الجمعة، 2 يناير، 2009

وقال لي..


وقال لي..

أن العبث بالقلوب حروف اسمك..

أن جروح الناس سكنك..

أنني حين يؤلمني بــيت..

فان شاعره قد قصد عمدا..

أن أذوق بعض غدرك..

وقال أنى مفقود..

إذ أحببتك..

......

وقال لي..

الحيــاة في عينيها مسرحية..

لا تنتظر عطلات..

أو إجازات صيفية..

أو حتى نقــودا..

لا تقلق..

إنها مجــــانية..

نحــن شخوصها..

ألسنتنا نصوصها..

أما قلوبنا..

ليست قضيــة..

لو انكسرت..

ستهدينا عملات فضية..

وتذكر ألقابنا..

في آخر الأغنية..

و ستعلمنا كيف نصنع من حناجر الناس..

سيمفــونية..

......

وقال لي..

أنفقت علي بسمتها من عمري..

وتنفست من عينيها..

حين ضاق صدري..

وطعمت من إحساسها..

وسئلت من أنت..

حين رأوا شعري..

لم أكن قبلها شاعرا..

أو يعجبهم من قبل قولي..

أدركت حين دخلت مدينتها..

أن بالكون جنان..

وأنني سأهاجر معها..

وسأغادر أرضي..

فنسيت أيامي غيرها..

و أسميت نفسي حبيبها..

وتخليت عن اسمي..

ودققت علي بابها..

وحين صرت بداخلها..

لفظتني..

........

وقال لي..

لا تحبــها..

ليس حبا..

إنها حربهــا..

وهي دوما تنتصر..

لا تكن أسيــرا لها..

لو أردت أن تراها..

فاقرأ الدموع..

واسأل الرياح..

كم حملت من قلوع..

واسأل النار..

كم أضاءت من شموع..

وافتح كتاب الأساطير..

إن لم تجد لها اسما..

ستجــدها..

صدقني وقتها..

واحمل ريشتك وألوانك..

ولا ترسمها..

ولا تعشها..

ولا تحبها..

.................

يا صديقي..

يا شاعرا..

يا بريق البرق..

ويا رقيقا كالمطر..

يا زمنا من الأحزان خلته اندثر..

ويا أيام الشقاء..

حين يقسو القدر..

احفظ قلبك جميلا..

لا تقل قلبي انكسر..

واكمل عينيك سبيلا..

وانتزع منها الشرر..

مزق قصائد الغيط..

واكسر سطور الحزن..

واعتذر..

وابحث عن أميرتك..

منذ زمن..وهي تنتظر..

وانسها..

وارمي معها أحزانها..

لست أعني أميرتك..

بل أخرى..

نعرف اسمها..

ولكنها ليست مثلنا..

نحن بشر..


..................

أيتها الملكة المتوجة..

يا ربيبة القلوب المثلجة..

يا من ملكت..

وبعت..

ولم تكوني صاحبة ثروة..

لكنك كصاحب الملايين..

اشتريت..

يقولون تاجرة القلوب..

أهي محض افتراءات..

أم أننا بشر...

وهذه بعض عيوب..؟!

منذ رأيتك وأن أود سؤالك..

أحسسته خاليا صدري..

هل معك قلبي..؟َ!

هل بقائمة ضحاياك اسمي..؟!

لا تبتسمي..

ألم تعتادي مزاحي و هزري..

منذ صار الزمن زمني..

وقلبي لم يغادر خطوط كفي..

لكن غرورك يعجبني..

أجدني أقذف إليك قلبي..

حبي مختلف مجنون..

وأحد ضحاياك أخبرني..

هاهو قلبي..

فاحتملي..


....................

 

 

 

 

 

 

 


الأحد، 14 ديسمبر، 2008

وأعجبتها قصيدتي..

وقفت علي باب مدينتي..

وقالت:استمر..

قلت..والهمس في نفسي..

كيف يا لحن العمر..

يكتمل ديواني..

وأجد الكلام والشعر..

ومعك مفاتيح البحر..

والوزن والقافية..

والحس والسحر..

وأنت الفكرة..

وأنت قصيدتي الكبري..

وأنت..حين أتحدث عن أخرى..

عين الأخرى..

وأنت..
حين يملأ الظلام سطوري..

ضوء الفجر..



أحبك.. فابتعدي



أنا أحبك..فابتعدي..

حلما كوني..

ولا تزٍِِِدى..

لا أنتظر منك وعودا..

فلا تعِدي..

وإذا رأيتِ اسمك يوما علي شفتي..

عذرا يا ذات قلبي..

لا تردي..

.................................

منذ أحببتك والحب يسعدني..

ترميني دروب الدنيا..

وأعود إليه يملكني..

يبدو بريقا بمُقلتيّ..

تهتف به عيني..

تفضحني..

وكتبت فيك قصيدتي..

وسطرت أنك حبيبتي..

فوجدت عينك تنكرني..

ابتعدت ..ومر الشعر في ورقي..

صادفتك يوما..

لأجد قلبك آثرني..

فات الأوان ملهمتي..

قد صرت رمزا..

ولحنا..

وعلي جفني طيفا..

وغدت يديك علي كفيّ..

تؤلمني..

.....................................

أني أمد مابيننا نهرا من الكلمات..

فمُدّي..

قفي علي عنوان قصيدتي..

واتركي سطر النهاية..

على خدي..

قد تساوى القرب منك..

والبعد عندي..

قد وجدت العشق فيك من بعيد..

وحده قد يجدي..

دعي لي نظرة منك..

وبعضا من ضفائرك..

وتقبلي ابتساماتي..

وألقي ابتسامتك..

وإذا رأيت اسمك يوما علي شفتي..

لا تردي..

.....................................


إذا اقتربت منك ذات يوم..

بملامح العاشق القديم..

فارتعدي..

وإذا قلت أهواك..

فاحتدي..

صيري خنجرا من لهب..

وفي كبريائي..

انغمدي..

اغدي جيشا من سادية..

وعلي براءتي..

احتشدي..

دمري ما تبقى من مراهقتي..

وعندي..

أود نفسي سيدا..

فاقتلي ما ظل في ..

من عبدِ..

.....................................

أحبك..

فابق لي حلما..

ولا تتجاوزي حلمي..

أحبك..

كوني كقلبي..

قصر عمري..

ولا تدركه قدمي..

أحبك..

صافحي قلمي..

واسقطي شعرا بأوراقي..

وابن لي مجدي..

أحبك كثيرا..

فابتعدي..













رسالتي..


إن لمعت في عينيك يوما دمعة..

فاعلمي.. دمعتي..

أو طفت على أشجان وجهك بسمة..

فاعلمي.. بسمتي.. 

تلك الحقيقة..

واجهي..

لقد ملكتك..

فاسمعي..

بحثت في أغوار قلبك عن هواي..

وجدته..

فتشت بين أوتار لحنك عن سواي..

فقدته..

لمحت في أصداء صمتك حروف اسمي كلها..

أمسكت بين دروب حلمك أطراف حلمي عينها..

ودخلت في أعماق ذاتك..

وناديتني..

فوجدت ملاكا رقيقا..

يسمعني..

ويحبني..

...............

لا تخجلي..

فالحب إذ ملك فؤادك..

ملك علي دواخلي..

لا تخجلي..

ولعينيّ انظري..

ماذا ترين؟!!

أخبري..

ترين قمرا وأميرة..

ترين مشاعر كثيرة..

أفراحا وأتراحا..

مخاوفا وغيرة..

ترين في العبرات حزنك موطني..

ويوم حبك موعدي..

ونهايتي ومولدي..

سحابة منك تعلو بسمتي..

وتجلو دمعتي..

فاعلمي..

فرحك..بسمتي..

وحزنك..دمعتي..

وعلي أنغام طيري..

طيرك يهتدي..

فاقبلي مني كلماتي..

رسالتي..




الأربعاء، 10 ديسمبر، 2008

وحين راقصتها..


وكشفت حين راقصتها..

أني أشتاق عزفك..

وأشتاق النظر إلى عينيك..

وأشتاق الهمس في أذنيك..

وأشتاق أن تكوني هي..

وأني لا أحبها..

........................

وكشفت حين راقصتها..

أني سأعود يوما..

وأمسك القلم..

وأخط إحساسي..

وأسألك الرجوع إلى عيني..

وأسألك الرجوع إلى أنفاسي..

هل تقبليني حينها؟!!

وتصدقين أني عاشق..

وأني لا أحبها..

........................

وكشفت حين راقصتها..

أن لحن الوداع..

كان لحنا ناقصا..

وأن قصيدتي..لم تنته..

وأن شرياني..

مازال نحوك شاخصا..

فلم أعد أستطع الركض..

إلا نحوك..

ولم تكن أصابعي لترسم..

إلا وجهك..

أكان قبلا من الصعب أن أعدك..؟

ألا أكف عن العمر حولك..

وأني أحبك..

وأني لا أحبها..

.......................

وكشفت حين راقصتها..

أن أقدامي لا تجيد الرقص..

وأنها لا تجد الأرض..

وأن آذاني من صمت..

إذا كنت خارج اللحن..

تري من منا يعشقك أكثر..

ويحلم بأصابعك أكثر..

ويملك من أسهمك أكثر..

أنا..

أم أوتار الكمان المتدثر..

يقسم ألا عزف سواك..

وأنا أقسم..

أني أهواك..

وأني لا أحبها..

......................

وكشفت حين راقصتها..

أنك جميلة الجميلات..

وأنك منعمة ورقيقة..

وأن ذاك النسيم..

من عينيك آت..

وأني فاشل في العشق..

إذ أنني برغم سطوري..

وبكل ما أملك من كلمات..

هزم الشعر علي شفتي..

عجز عن وصف الآهات..

وطاف بي عقلي المجنون..

آلاف المتاهات..

وأنت هاهنا بجزيرتي..

فهل أتركك وأختار الطوفان..

ألم أكن شاعرا وقتها؟!

ألم أكن عاشقا حينها؟!

سامحيني..

واجمعي كل النايات..

وعلميني..

كيف أصنع النغمات..

راقصيني..

حتى أكتمل..

ويموت الجنون سوى جنون عشقك..

ويحيا كل حب..

حين أحبك..

...................

 

 

 

 

 

 

 


سأقولها الآن..


سأقولها الآن..

ابتسمي..

واتركي الأحزان..

لا تسأليني ما دهاني..

ولم تركض علي وجهي..

آلاف الألوان..

ولا تتحدثي..

اصمتي لثوان..

ما هي إلا حروف..

كلمة نطق بها قبلي..

ألف لسان..

كلمة تداري حلما..

يسكن ذاتي..

منذ زمان..

كفي عن الجمال..

وأوقفي الاحتلال..

ردي لي مؤقتا..

بعض كيان..

ادخلي دائرة العشق..

وأقاطع نطقي..

ستتكلم العينان..

هذا أمر هام..

ودقائق ومصائر أيام..

فهل تحييني برد جميل..

أم تقتلني فرط آلام؟!!

أ أعود اليوم سعادة..

أم ألقى في مرآتي..

بقايا إنسان؟!!

سأضع قلبي بين يديك..

طفلا حائرا..

في يسراك وريده..

وفي يمناك شريان..

وأحيط عنقك بقصائدي..

وزمردي..

وأذيب الذهب وأفرغه..

ليخطف بصرك حرفان..

أول حروفك..

وأول حروفي..

ويتلاقى الاسمان..

وأعطيك من ذكرياتي بردية..

عليها أحاسيس فضية..

وسطورها لانهائية..

وحروف اسمك..

هي العنوان..

سأقولها الآن..

لن أحتمل بعدها ذهول..

نبضاتي في أذني..

دقات طبول..

ودمائي تجمدت..

علي حجرات قلبي..

تنتظر الدخول..

وسعادتي وشقائي..

من يستطيع الوصول..

كلاهما يقتربان..

سأقولها الآن..

أنفقتها في شعري..

وفي لحني..

وفي حلمي..

ولم يعد لها غير شفتي مكان..

أسكنتها صمتي..

وفراغ وقتي..

وموعدها تسبقه دقيقتان..

سأقولها الآن..

لك في أيامي عمر..

وفي فمي كلمتان..

أميرتي..

أنا أحبك..

ماذا الآن؟..












السبت، 6 ديسمبر، 2008

أسير الكبرياء..

أراك تحلمين..

وعلي قلبك ترسمين..

حروف اسمي..

وكأنني أنا اليقين..

وأنا الرجاء..

وتفرحين..

وترقصين..

وإذا أناديك..

يحمر وجهك..

حياة وحياء..

عزيزتي..

أنا مبهر جدا..

وساحر جدا..

وأملك قلبك..

لكنه أول لقاء..

أنا من عقارب الساعات..

بعض دقائق..

بعدها..

أغدو انتهاء..

أنا في منتهى الوقتية..

ولحن..

وأغنية..

عمري من وقت الغناء..

عطر أنا وسأنتشر..

لكنه صعب عليا..

ألا يُذهبني الهواء..

وسحابة..

في الصيف أسكن في السماء..
وأعود أمطارا وبردا..

حين يملكني الشتاء..

وابتسامتي..

تولد في كل وقت..

لكن يلاحقها الشقاء..

أظهر أحيانا لك..

وأختفي..

وترين ملامحي..

وتعجبي..

كيف روحي دون وجهي ترتدي..

طاقية الإخفاء..

هوني عليك صغيرتي..

أخرجي قلبك للنور..

تجدينني خيطا من دخان أبيض..

أستحيل علي أقدارك..

قطرات ماء..

عزيزتي لا تبهري..

قبلك مررت بألف قلب..

وكنت الحلم بألف حب..

وظللت أسير الكبرياء..

قدر أن يطويني صمتي..

يأتي ذيلا في ثرثرتي..

أبتلع لساني..

وألملم ألحاني..

وأمحو في أوراقي..

ختم الشعراء..

وأهتف بكل سوقية..

وأصوات الغوغائية..

وحروف عشوائية..

لا أريدك..

ضقت منكن جميعا..

معشر النساء..

تندهشي..

وتحبطك لامبالاتي..

وسخريتي..

برغم سوابق رقتي..

ومعرفتي..

تسألينني من أنا..

وتجيبك نظرة..

وابتسام..

واختفاء..

قدر..قرار..

لا يهم فإنني..

قدري قراري..

أن أعيش صراحتي..

وحبيبتي لم تأت..

فاقتليني في عيونك..

دون زيف..

أو رياء..

إن مت اليوم في عيونك..

أو غدا..

فلا فروق..

ولا عزاء..